مركز المعجم الفقهي

12311

فقه الطب

- بحار الأنوار جلد : 59 من صفحة 200 سطر 10 إلى صفحة 200 سطر 18 وقال بعضهم : إن اللبنى هو الميعة ، وسائله عسل اللبنى . قيل : هو دمع شجرة كالسفرجل ، وقيل : إنها دهن شجرة أخرى رومية . أجود أصناف الميعة السائل بنفسه الشهدي الصمغى الطيب الرائحة الضارب إلى الصفرة ليس بأسود تخالى حار في الأولى يابس في الثانية . فيه إنضاج وتليين وتسخين وتحليل وتحدير بالطبخ ، ودهنه الذي يتخذ بالشام يلين تليينا شديدا ، وهو ضماد على الصلابات في اللحم ، وطلاء على الثبور الرطبة واليابسة مع الإدهان ، وعلى الجرب الرطب واليابس جيد ، وشربه ينفع تشبك المفاصل ، وكذلك طلاؤه ، ويقوي الأعضاء . وبخار رطبه ويابسه ينفع النزلة وهو بالغ للزكام جدا ، وينفع من السعال المزمن ووجع الحلق ، ويصفي الصوت الأبح إلى تليين شديد ، ويهضم الطعام ،